كبير العيله ج2

_بعد اكدة لما حد يكلمك بجلة حياة اجلعى مداسك واديله، انتِ مش اى حد

لفت وجهها جهته تنظر له بتعجب لتجيبه بعدها بهدوء صادق:

_انا مضايقتنيش الكلمة، يعنى انا بسمعها دايمًا لما باجى اشترى حاجة من حد بيقولوها عادى لانهم ميعرفوش اسمي

_ مش بجولك ساذجة؟ ده لما تكوني عيلة اصغيرة مكملتيش العشر سنين مش آنسة كبيرة، وبعدين الواد نظرته مكانتش مريحة

رمشت بعينيها ولم تعلق انما تطلعت جهته بتدقيق ممزوج بشفقة هذه المرة وحديث جدتها يدور برأسها عن زواجه وموت زوجته لتتطلع له بتفحص.
شاب صغير بالسن فى نهاية العشرينات من عمره تقريبًا، وسيم جدًا وذو طلة بهية محببة للعين، بعيون خضراء وبشرة برونزية جذابة وخصلات بنية وجسد رياضى معضل.

شاب يستطيع سرقة انفاس اى فتاة بنظرة واحدة فقط.

شاب من في سنه لم يتزوج ويبدا حياته بعد ولكنه وللاسف انتهت حياته مبكرا جدا حينما اصبح اب بل وارمل..

رقت عيناها وتملّك الالم والحزن قلبها ونظراتها جهته ولكنها انتفضت من مكانها وارتجف جسدها بفزع حينما دوى هذا الصوت القوى بالسيارة اثر غلقه لاحد ادراجها بقوة لذا وبرد فعل تلقائي وضعت يدها على صدرها تهدئ نبضاته ثم نظرها جهته ترمقه بعتاب لتجده يقول بلا مبالاة:

_ ما هو الواحد لو يبص جدامه مش هيعمل حوادث، حتى ان رجبته مش هتوچعه وهو عاوچها اكده وما هيچيلوش حتى غضروف ولا حاچة

احمرت وجنتيها بخجل وقد تمنت وقتها ان تنشق الارض وتبتلعها حينما وعت انه ضبطها بالجرم المشهود وهى تدقق بملامحه الوسيمة ولكنها انتبهت بعدها لصوته الاجش وهو يقول بقوة افزعتها:

_وصلنا

نظرت حولها تنظر جهة الجامعة بتدقيق ممزوج بخوف وتوتر، منتبهة الى انها اليوم ستدخل عالم جديد مختلف جدا عن المدرسة والكتب الذي كانت تعيش به، بل وفى بلدة مختلفة عنها لتنظر حهته بتوتر منتظرة دعمه ولكنها حينما لاحظت جموده وتململه هبطت من السيارة بحرج

زم يونس شفتيه بضيق من نظراتها جهته وشعور مقيت داخله يخبره انها مسئولة منه؛ فهى وللاسف ليس لها احد هنا سواه، فجميع افراد عائلتها بالقاهرة، وجدتها الكبيرة لن تستطيع ان تعينها لذا زعق عليها:

_يا بت الزهار

قطبت جبينها من ندائه لتعود تتكئ على زجاج نافذة السيارة بوضع هجومي وهى تجيبه مصححة بغيظ:

_اسمى روفان

ولكنه لم يهتم انما اشار لهاتفها قائلا بجمود:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *