كبير العيله ج2

_ومفشيتش خلجك فى حد؟؟ غريبة!!

صمت ولم يعلق، فكيف يخبرها انه بالفعل اخرجه على تلك الصغيرة بدون وجه حق؟

صمت للحظة ليرفع بعدها وجهه جهة والده يقول بخشونة:

_بجولك ايه يا ابوي، خرچني من حوار حفيدة الست راوية ده، اهتم انت بالبنت لما تعوز حاچة او ابعت عتمان ليها

اعتدلت صالحة فى جلستها تنظر جهة ابنها بتعجب بينما توقف عمران عن تحريك حبات السبحة فى يده وهو يجيبه بتعجب:

_ليه ايه اللى حصل؟

زم يونس شفتيه يجيبه بضيق:

_مليش خلج للتعامل مع البنات

زمت صالحة شفتيها بحزن عى حال ابنها والذي يبدو انه يرغب فى البقاء عازب هكذا طول العمر لتقول وقتها باحتداد:

_وانت تطول تتعامل معاها يا ابن بطنى! ده انت صوتك لوحده بينفض البت من مكانها مبالك لو حدفتها بحديتك اللى كيف جوالب الطوب ده!! مش بعيد البنت تطفش منيك

حول يونس وجهه بعيدا مقرا على حديث والدته بينما هى اكملت بضيق:

_بنت حلوة كيف فلجة الجمر مليون راچل ييجي تحت رچليها ويتمنولها الرضا ترضى، وصغيرة ودمها خفيف وروحها حلوة وبدل ما تتحدت معاها حلو تجوم تجول مليش خلج، ولا ايه يا عمران؟

ظل عمران صامتًا وهو ينظر جهة ابنه بتدقيق يلاحظ خلجاته وما يمر به ليجيبه اخيرا برزانة:

_انى مدخلتكش فى موضوعها من الاول يا يونس انت اللى دخلت لوحديك ومطلعتكش انت اللي بتطلع، لكن البنت وستها مجالوش محتاچين حاچة، وهما نهار ميعوزو ليهم لسان ييچو ويطلبو كيف ما عملو جبل سابج، ولو حصل اني وامك اهنه يبجى نجوم بيه

اتسعت عيني صالحة وشهقت مصدومة من حديث زوجها لتهدر بعتاب:

_ايه اللى بتجوله ده يا عمران! ده بدل ما توعيه على الاصول؟!!

تجاهل عمران حديثها انما نظر جهة ابنه يكمل بهدوء:

_ودلوك شوف مصالحك واللي وراك

اومأ يونس برأسه يتحرك للاعلى بانهاك مبتعدا عن مرمى اعينهم بينما التفت والدته جهة زوجها بحدة زامة شفتيها بضيق هامسة بغيظ:

_ايه اللي بتجوله ده يا عمران! ده بدل ما ترمي ولدك فى طريجها يمكن تفك عجدته وتخليه يرضى يتچوز تانى تجوم تجوله براحتك!!

نظر عمران لها ليجيبها بهدوء:

_ابنك مهواش صغير يا صالحة، ابنك راچل واب وهو عارف بيعمل ايه، واديكِ جولتي البنت صغيرة والفرج بيناتهم فى السن مش جليل، ده بتاع اتناشر سنة

احتدت نبرة صالحة وهي تجيبه بحنق:

_والفرج بينا اكتر من خمستاشر سنة يا عمران وادينا عايشين عادي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *