كبير العيله ج2
فتاة جميلة بل فاتنة بخصلات شعر سوداء ناعمة، ووجه دائري مضئ كالقمر وبشرة فاتحة ناعمة وعيون كالعسل الصافي لذا ارتسمت على شفتيه ابتسامة اعجاب ثم تحرك ليقف امامها يسد عليها الطريق.
اما هي فكانت تسير فى طريقها بهدوء شارد، لا تهتم بمن حولها فقط تسبح بين افكارها واحزانها وحالها الذى انقلب رأسا على عقب بين ليلة وضحاها لتتفاجأ بذلك الظل الذى سد عليها الطريق لذا…
رفعت روفان عينيها جهته تنظر له بتعجب لتجد تلك الابتسامة الواسعة المرسومة على محياه لذا زمت شفتيها بضيق ثم رمقته بعدها بعدم اهتمام ومن ثم حاولت الابتعاد للجانب الاخر لتمر ولكنها تفاجأت به يتحرك ليقف امامها يسد الطريق مرة ثانية لذا…
رفعت عسليتيها المتوهجة بنيران الغضب لتهتف بحزم ضائق:
_ابعد عن طريقى وعدينى لو سمحت
اتسعت عينيه بتعجب حينما سمع لكنتها المختلفة عنهم ومن ثم شقت ابتسامة متسلية وجهه وهو يقول بعبث:
_لا ومش من اهناه كمان، الا جوليلى، هي الجمر مين ومنين؟
رفعت روفان عيون غاضبة جهته لتهدر بسخط:
_وانتَ مالك، هو انت هتفتح معايا تحقيق؟ ما تخليك فى حالك
تبدلت ملامح صهيب من التسلية للغضب ليهدر بها بسخط مخيف:
_اتكلمى عدل مع كبير بلدك
ارتفع حاجبها المنمق تباعا مع ابتسامتها المتهكمة وهى تجيبه ساخرة:
_كبير!! انا على حد علمى ان البلد دى ملهاش غير كبير واحد وهو الحاج عمران الزهار، وبرضو ملوش غير ابن واحد وهو يونس بيه، وده اللي الناس كلها عارفاه، والاكيد انه مش انتَ
اشتعل الغضب فى قلب صهيب ليهدر بها غاضبا:
_بت انتِ
وقبل ان يتجرأ على الاقتراب منها او لمسها حتى، صدح صوت كزئير الاسد يجهر بغضب مخيف:
_صهيب
انتفض الاثنان فى مكانهم بفزع بينما اقترب هو منها يسحبها من ذراعها الذى كاد الاخر يمسكها منه للتو ليضعها خلف ظهره العريض بحماية ليقف مواجها للاخر صارخا بغضب:
_مالك ومالها يا ابن الچمال؟
نظر له صهيب ليقول ساخرا:
_ايه هو انت لحجت تتعرف على الغريبة دى ولا ايه؟
اقترب يونس منه خطوة هادرًا بغلظة:
_الغريبة دى غريبة عنيك انتَ بس، لكن هى من لحمى ودمى
رمش صهيب بعينيه وهو لا يستوعب حديث الاخر ليجيبه بتهكم:
_لحمك ودمك!! ايه هو انت ظهرلك اخت واحنا منعرفش!!
نظر له يونس وقد غلى الدم فى عروقه واشتعلت عينيه بالغضب ليهدر به بحسم: