كبير العيله ج2
_عم عتمان
انتبه عتمان لذلك الصوت الانثوي الناعم لذا تحرك جهته بتعجب ملهوف ليجدها تقف امامه بابتسامته الشقية المعتادة ليبتسم لها فى المقابل متسائلًا بتعجب:
_خير يا ست روفان؟
ابتسمت له روفان وهي تخلع عنها حقيبتها قائلة بمرح:
_علشان تعرف بس ان بنت الزهار وعدها اقوى من وعد الرجالة كمان فاتفضل
انهت حديثها وهي تدفع تلك الحقيبة البلاستيكية ليده ليقلبها بين يديه متسائلا بتعجب:
_ايه ده؟
ضحكت تجيبه بابتسامة مرحة:
_ده الكريب، اهو حاجة تفتكرني بيها يا راجل يا طيب
تعالت ضحكات الرجل على هذه الطفلة التى تصدق كل شيء ليضحك قائلا بمرح:
_طيب يا ستي من يد ما نعدمها
اتسعت ابتسامتها البريئة وهي تلاحظ سعادة الرجل بهذا الامر البسيط لتقول ببراءة:
_انا جايباه وجاية اجري علشان تاكله وهو سخن فمتسيبوش علشان لو قعد مهيبقاش ليه طعم
ظل ينظر جهتها ليقول بابتسامة مرحة:
_وانتِ مچيبتيش ليكِ كمان؟
ابتسمت وهي تجيبه بحماس:
_جايبة اربعة تاني، ماهو انا مقولتلكش انه عجب ستي خالص وطلبت منى زيه تانى فجيبتلها بس المرادي بزيادة، بس للاسف هقعد فى البيت لوحدي لحد ما ستى تيجي من زيارة الست اللى رايحالها فى المستشفى دي
ابتسم الرجل ليتحرك للجانب يشير لها بأن تجلس على احد المقاعد فى الحديقة قائلا بحنان:
_طيب تعالى اجعدي بدل ما تجعدي لوحدك وناكل سوا، انا لسة ما اتغديتش
حولت وجهها للداخل ولكن خشيتها ان تقابل يونس كانت اكبر لتجيبه بخوف:
_لا مش هينفع ليونس بيه يزعقلك
ابتسم الرجل بحزن على خوفها من سيده والذى وللاسف هو افضل مما تظن ليجيبها بحنان:
_متخافيش محدش هيتكلم، وبعدين يونس بيه مهواش اهنه لكن لو الست صالحة عرفت انك عديتي من غير ما تدخلى هتزعل
نفت تجيبه بضيق:
_مش عايزة اقابل حد يا عم عتمان
اشار لها للطاولة بجواره يجيب بعنا: د
_خلاص اجعدي اهنه ومهتجابليش حد، ولا انا مش كد المجام ومش عايزة تاكلي معاي؟
وقبل ان يستوعب وجدها تتحرك لتجلس على المقعد مخرجة شطيرة من حقيبتها قائلة براحة:
_تعالى اقعد يا راجل ياطيب متتكسفش، انا زي بنتك برضو
تعالت ضحكات عتمان ليتحرك يجلس امامها وقد طافت بعينيه نظرة حنان وحنين لصغيرته المتوفاه والتى تذكره هذه الفتاة بها
………
بعد بعض الوقت
_بس يا سيدى، ومن بعدها بقى عينك متشوفش غير النور، غسلته ونشرته وقولتله انه يعرف حدوده وانى لا انا ولا اهلى ناويين نبيع ارضنا فيخف طلته البهية دي عنى ويشوفله مصلحة تانية يعملها