كبير العيله ج2

_متزعلش يا عم عتمان ده انا بحبك زي ابويا، واللي يحب حد يناغشه

صمتت لتكمل بوعد:

_بس ده ميمنعش انى هعزمك عليه متقلقش، علشان ميبقاش فيه حاجة متعرفهاش ولا حد يضحك عليك تانى

ابتسم عتمان فى وجهها ليقول بهدوء حانى:

_ربنا يرضى عنيكِ يا بتى

انهى جملته عائدًا من حيث اتى، اما رواية فضربتها على رأسها تهمس بضيق:

_لسانك ده محتاچ جصه

ضحكت ولم تعلق انما اكملت تناول طعامها محاولة ان تلتهي بالمرح عما يضايقها

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحرك ليدخل المنزل بحنق ووجهه مسود من الغضب ولسانه يغمغم بكلمات غير مفهومة لذا…

رفع والده وجهه جهته يسأله بتعجب:

_مالك يا ولدي ايه اللى حصل، مال عفاريت الدنيا بتتنطط جدامك ليه؟

رفع صُهيب وجهه جهة والده يجيبه بحنق:

_لساتنى متخانج مع يونس

هز اسماعيل كتفيه يجيبه ببرود:

_وايه الچديد ما انت على طول متخانج معاه؟

_لاه بس المرادي مكانش معاه لوحديه، انما كانت مع اخر حد ينفع اتخانج معاه، بنت محسن الزهار

اعتدل اسماعيل فى جلسته يسأله بتعجب:

_ودي طولتها منين؟

هز كتفيه يجيبه ببرود:

_ولا طولتها ولا نيلت، هي اللى وجعت فى طريجي وباين ما اعرف چاية زيارة لستها ولا ناوية تجعد اهنه، بس الواضح ان ولد الزهار عنديه علم بيها وحاطط نفسه حامي ليها

صمت اسماعيل يسأله بمكر:

_وبالنسبة للبنت، ايه دنيتها من ناحيته؟

_باين عليها من حديتها جابلة رياسته ومش هتكسرله كلمة، وفوج اكدة البنت لسانها طوله عشرة متر كيفه، كيف ما تكون متربية على يده

وعلى الرغم من غضب اسماعيل من مضايقة ولده للفتاة الا انه تنهد يجيبه بتفكير:

_طيب هملي الموضوع ده وانا هشوف ايه حكايته

اومأ صهيب براسه وهو يفكر بتلك الفاتنة الجامحة والتى اثارت انتباهه وجعلته يريدها بأى ثمن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

دخل المنزل بهدوء غريب عليه ليتحرك يجلس على المقعد بجوارهم يشاهد التلفاز بشرود مما جعلهم ينظرون جهته بذهول لترفع والدتها عينيها جهته تهمس بتعجب:

_هما بيطلعو ميتا دول!! مرة تدخل كيف الاعصار، ومرة تانية من غير صوت كيف الشبح، مالك يا ولد بطني؟

رفع يونس عينيه جهتها يجيبها بهدوء:

_ولا اى حاچة، بس مرهق ومتضايج مش اكتر

ارتفع حاجبي صالحة بتعجب وهي تهمس بذهول:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *