كبير العيله ج2
زمت الاخرى شفتيها حينما لم تحصل على الاجابة لتقول بضيق:
_يا خبر بفلوس
لم تهتم لينا بالاجابة عليها انما كان كامل تركيزها عن سبب طلبه لها والذي جعلها تجلس المحاضرة كلها بنصف تركيز
وما ان انتهت المحاضرة وبدا المدرج يفرغ حتى مال يضع حاسوبه وكتبه فى حقيبة ظهره الخاصة لتنتبه انه اشار لها برأسه بحزم ان تتبعه ومن بعدها خرج
ابتلعت لينا رمقها برعب من اصراره ولكنها مع ذلك تحركت لتتبعه وما ان وقفت امام مكتبه حتى سحبت شهيقا طويلًا تعبئ به صدرها علها تهدأ وتخفف توترها ومن بعدها دقت الباب لتجده يأمرها بالدخول بصوت رخيم:
_ادخل
فتحت الباب تخطو للداخل بأقدام ترتعش من فرط الخوف، فهى قضت فى هذه الجامعة ثلاث سنوات ولم يعلم احد اسمها والان وفى سنتها الاخيرة من ثانى محاضرة له يطلبها لمكتبه!!
اما عدي فرفع عينيه يتطلع لها ليلاحظ خطواتها الخائفة وملامحها المرتعدة ليبتسم وقتها بلطف قائلا برقة وهو يشير جهة المقعد امامه:
_ اتفضلى يا لينا
ابتلعت لينا رمقها ومع ذلك تحركت لتجلس على المقعد امامه تجيبه بتوتر:
_تحت امرك يا دكتور
ابتسم عدي جهتها برقة يجيبها بعتاب:
– انا ليا عتاب عندك يا لينا، يعنى معقولة تكوني عارفة اننا قرايب ومن نفس العيلة وتتجاهلينى؟!
رمشت بعينيها تجيبه ببلاهة:
افندم!! يعني حضرتك عايز منى ايه بالظبط؟
كتم ضحكة كادت تنفلت من بين شفتيه على بلاهتها ليعوض عنها بابتسامة مرحة قائلا بلطف:
_حضرتي مش عايز منك حاجة نهائي غير انك تكوني بخير، وتكوني عارفة ان ليكِ دعم وسند هنا، وانك مسئولة منى بحكم صلة الدم اللى بينا فلو عوزتى حاجة او احتاجتى حاجة او اتعرضتى لاى مشكلة اعرفي انى موجود
ظلت نظرات البلاهة تحوم على وجهها لتجيبه بعدها بغباء:
_بس كدة؟
ضحك بخفة وهو يجيبها:
_بس كدة
زمت لينا شفتيها لترفع عيونها جهته تجيبه بحزم:
_طيب بما اننا من دم واحد وقرايب وكدة تسمحلي اقول حاجة؟
اوما برأسه ليجدها ترفع وجهها جهته تجيبه بحنق:
_الله يسامحك يا شيخ ده انت نشفت دمي
_افندم!!
اومأت براسها تجيبه بحنق ومع ذلك خرج صوتها رقيق كالمعتاد:
_انا قعدت اربع سنين فى الكلية دي مفيش دكتور عرف اسمي وحضرتك من تاني محاضرة جاي قدام المدرج كله تقولى عاوزني فى مكتبك تفتكر هيكون رد فعلى ايه؟
وتفتكر زمايلى هيقولو ايه وهما شايفين الاستدعاء الحاسم ده؟ ده مليون فى المية هلاقيهم مستنييني برة عايزين يعرفو عاوزني فى ايه ده ان مكانش نصهم رامي ودانه على الباب اصلا